صرخة زوجة ..زوجي المحتضر اعترف بمعاشرته شقيقتي

ضمن سلسلة سؤال وجواب "عزيزتي ديدر" الخاصة بصحيفة الصن مع الخبيرة في العلاقات ديدر، ننقل إليكم في العالمية مشكلة جديدة، أجابت عليها الخبيرة وما زالت تحتمل التفكير في حلول أخرى من القراء، كالتالي:

اعترف زوجي لي تحت الضغط بأنّه أقام علاقة جنسية مع شقيقتي. اليوم هو يصارع الموت بعد إصابته باللوكيميا، وأريد أجوبة حول علاقته تلك قبل أن يموت.

عمري 34 عاماً وهو في الثالثة والأربعين. لدينا ثلاثة أطفال بعمر 13 و11 و8، وجميعهم يحبون والدهم كثيراً لذا فهجره اليوم ليس خياراً متاحاً لي.

لم يكن يوماً يكنّ عشقاً مجنوناً بي لكنني ظننت دوماً أنّنا كنا سعداء بما يكفي، ولقد دمرني تماماً خبر مرضه باللوكيميا (سرطان الدم). وبينما كنت أبث هذه الألم امام صديقتي، فاجأتني بالقول إنّ زوجي ليس قديساً وعليّ أن أعرف أنّه أقام علاقة جنسية مع شقيقتي.

لم أصدق صديقتي بداية، لكنني بعدها بدأت أدرك أنّ كلامها واقعي. وفي أحد الأيام ثملت وأخبرته أنني أعرف كلّ شيء عمّا جرى بينه وبين شقيقتي.

اعترف بأنّهما كانا على علاقة استمرت عامين وانتهت قبل عام. ولم يشأ إخباري لما بدأت العلاقة ولما انتهت، أو أيّ تفصيل إضافي عنها.

لا يمكنني الأكل ولا النوم. وبدأت أشك في أنّه على علاقة أيضاً بصديقتي تلك، بسبب النظرات التي يتبادلانها سوياً بعض الأحيان. سألته عن ذلك أيضاً فطلب مني الكف عن الاسئلة.

لماذا لا يمكنه أن يدرك أنني بحاجة ماسة لأعرف ما يخفيه، قبل أن يرحل، ويفوت الأوان؟ يبدو انّه مصمم على دفن أسراره معه.

جواب ديدر

مؤلم جداً أن يترافق الكشف عن هذه العلاقة مع مرض مهدد للحياة، لكنّ التمحيص عمّا جرى خلال هذه السنوات الماضية لن يقودك إلى أي مكان.

المهم كيف ستنظرين لاحقاً على تعاملك مع الأمر، والأهم أن تكون نظرة فخر بذلك. زوجك يواجه احتمال الموت وهذا قد يجعل علاقتكما أكثر متانة الآن من أي وقت مضى.

أوافق على حاجتك لتبادل الصدق والثقة معه، لكن لا حول الماضي، بل حول كيفية تعاملكما مع بعضكما البعض الآن، وكيفية مساعدة اطفالكما عبر هذه المحنة. وأجل أنت بحاجة أيضاً إلى الصدق من جانب صديقتك تلك.

بالتأكيد تحتاجين إلى كلّ دعم وتفهم لتتجاوزي كلّ ما يدور حولك.


أحدث الأخبار

موضوعات مُتعلقة

لا توجد موضوعات مُتعلقة

شارك بالتعليق

Copy Rights KalamKobar.com 2009